شهود يهوه: الموقع الرسمي على الإنترنت لجمعية برج ‏المراقبة

الصفحة الرئيسية Beliefs Future Topics Medical ‎اتصل بنا‎ Publications Languages
التنَوُّط المقنَّع مع عش مكتمل

موضوع ذو علاقة:‏

الدرس الذي نتعلمه من الطيور

‏«تأملوا‏ طيور السماء، لأنها لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع الى مخازن؛ ومع ذلك ابوكم السماوي يقوتها. أفلستم انتم أثمن منها؟». ‏‏(متى 6‏:‏ ‎‏26) ذكر يسوع المسيح هذه الكلمات في الموعظة الشهيرة التي ألقاها عند منحدر احد الجبال قرب بحر الجليل. لم ‏يكن اتباعه وحدهم الحاضرين في هذه المناسبة بل ايضا جمع كثير من التلاميذ المحتمَلين الذين اتوا من عدة مناطق. وكان ‏كثيرون منهم فقراء جلبوا مرضاهم الى يسوع ليشفيهم. —‏‎ ‎متى 4:‏‎ ‎‏32-5:‏‎ ‎‏2؛ لوقا 6:‏‎ ‎‏17-20.‏

بعد ان شفى يسوع كل المرضى الذين اتوا اليه، ركّز على الحاجات الروحية الاكثر اهمية. وبين الدروس التي علّمها ‏الدرس المذكور في مستهل المقالة.‏

خُلقت طيور السماء منذ وقت طويل. البعض منها يقتات بالحشرات والبعض الآخر بالثمار والبذار. وبما ان الله هيّأ للطيور ‏وفرة من الطعام، فلا شك انه قادر على دعم خدامه البشر ليؤمّنوا لقمة عيشهم. وقد يفعل ذلك إما بمساعدتهم على ايجاد ‏عمل يوفِّر لهم ثمن الطعام او بمباركة محاصيلهم الزراعية. اما في الحالات الطارئة، فقد يحرّك الله قلوب الجيران ‏والاصدقاء اللطفاء ليقتسموا طعامهم مع المحتاجين.‏

فراخ سنونو الصخر الافريقي  

يمكننا تعلّم المزيد ايضا اذا راقبنا حياة الطيور عن كثب. لقد خلق الله الطيور بغرائز مذهلة لتبني اعشاشا تربّي فيها ‏صغارها. لنتأمل في نوعين مختلفين من الاعشاش. نرى الى اليمين عش سنونو الصخور الافريقي. فهو يبني اعشاشه على ‏صخرة او حائط منزل. وسقف هذه الاعشاش هو صخرة ناتئة، او كما يظهر في الصورة، حافة بناء. اما ارضية العش ‏وجوانبه فتُصنع من كريات طين صغيرة تُلصَق معا على شكل كوب. ويعمل الذكر والانثى معا بكدّ لجمعها من اجل عشّهما ‏الذي قد يستغرق بناؤه اكثر من شهر. ثم يبطِّنان العش بالعشب والريش. ويشتركان كلاهما في إطعام الصغار. ونرى ادناه ‏عش ذكَر التنَوُّط المقنَّع. فهذا الطير الافريقي المجتهد يبني عشه مستعملا الشرائط العشبية او الاجزاء العريضة المنبسطة ‏من اوراق النبات. ويستطيع إنهاء عشّه في مجرد يوم، كما بإمكانه صنع اكثر من 30 عشّا في الموسم الواحد!‏

التنَوُّط المقنَّع وهو يبني عشا

وما الدرس الذي نتعلمه؟ اذا كان الله يستطيع تزويد الطيور بهذه المهارات وبوفرة من المواد اللازمة لبناء الاعشاش، فلا ‏شك انه قادر على مساعدة خدامه البشر ليجدوا مسكنا ملائما. ولكن يلزم امر آخر اذا اردنا نيل مساعدة يهوه الله للحصول ‏على الضرورات المادية، كما اظهر يسوع. فقد وعد: «داوموا اولا على طلب ملكوته وبره، وهذه كلها تزاد لكم». (متى ‏‏6:‏‎ ‎‏33) ربما تتساءل: ‹ماذا يشمل طلب ملكوت الله اولا؟›. يفرح شهود يهوه الذين يوزّعون هذه المجلة ‏بإجابتك عن هذا السؤال‏.‏

 
   

ظهرت في ‏برج المراقبة‏ عدد ‏‎15‎‏ حزيران (يونيو) 2004‏

إلى الأعلى